جلال الدين السيوطي
869
شرح شواهد المغني
716 - وأنشد : قد كنت داينت بها حسّانا * مخافة الإفلاس واللّيانا « 1 » هو لزياد العنبري ، وقيل لرؤبة وبعده : يحسن بيع الأصل والقيانا داينت : من المداينة . وحسّان : اسم رجل . ومخافة : مصدر مضاف إلى المفعول ، وفاعله محذوف . والليانا : معطوف على موضع المفعول . ويجوز أن يعطف على مخافة ، أي ومخافة الليان ، ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه . قاله شارح أبيات الإيضاح : قال : ويجوز أن ينصب على المفعول معه ، أي مع الليان ، وهو بفتح اللام وكسرها والياء مشددة والكسر ، أقيس مصدر وقيل صفة . ومعناه : الذي يلوى بالحق ، أي يمطل به . قال الأعلم : هذا المثال في المصادر قليل لم يسمع إلا في هذا وفي شنيته شناتا فيمن سكن النون . ويقال : أفلس إذا صار ذا فلوس بعد الدراهم ، وفلس : إذا صار عديما . والقيان : جمع قينة ، وهي الأمة ، سميت بذلك لأنها تصلح من شأن أهلها . 717 - وأنشد : ما الحازم الشّهم مقداما ولا بطل * إن لم يكن للهوى بالحقّ غلابا 718 - وأنشد : وما كنت ذا نيرب فيهم * ولا منمش فيهم منمل أنشده ابن الأعرابي في نوادره ، وبعده :
--> ( 1 ) ابن عقيل 2 / 27